الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِلى كَم لا يُفارِقُني الفِراقُ

عَرقَلَةِ الكَلبِيّالعصر الفاطمي · ١٩٥ قصيدة
٤ قراءة
١
إِلى كَم لا يُفارِقُني الفِراقُوَأَحمِلُ في الهَوى ما لا يُطاقُ
٢
لَئِن دامَ المَدى هَجراً وَبَيناًفَلا شامٌ لَدَيَّ وَلا عِراقُ
٣
أَقولُ لِصاحِبي وَدُموعُ عَينيتَروقُ لِحاسِدي وَدَمي يُراقُ
٤
أُسِرتُ وَلَم تُغِر لِلسَبي خَيلٌقُتِلتُ وَلَم تُقَم لِلحَربِ ساقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

شاعر دمشقي عاش في القرن السادس الهجري، عُرف بلقب عَرْقَلة الأَعْوَر وعَرْقَلة الكَلْبي، واسمه أبو الندى حسان بن نمير الكَلْبي الدمشقي. ارتبط شعره بدمشق، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر العربي.

قصائد أخرى لـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة