١
رَحَلتَ مِنَ الشَقيفِ إِلى الغُراقِبِعَزمٍ كَالمُهَّنَدَةِ الرِقاقِ
٢
وَنَكَّستَ الأَعادي مِنهُ قَهراًوَمَجدُكَ في ذُرا الجَوزاءِ باقِ
٣
بِجَأشِكَ لا بِجَيشِكَ نِلتَ هَذاوَبِالتَوفيقِ لا بِالاِتِّفاقِ
٤
فِداؤُكَ مَن مَضى بِالحِصنِ قَبليإِلى دارِ الخُلودِ مِنَ الرِفاقِ
٥
وَما نَخشى عَلى الإِسلامِ بَأساًإِذا هَلَكَ الجَميعُ وَأَنتَ باقِ
٦
أَشاوَرُ كَم تُشاوِرُ كُلَّ خِبٍّوَتَنفُقُ عِندَ مِثلِكَ بِالنِفاقِ
٧
أَتَصبِرُ إِن أَتَتكَ بِحارُ خَيلٍوَقِدماً ما صَبَرتَ عَلى السَواقي
٨
مَتى رَفَعَت لَكَ السودانُ رَأساًوَقَد خَلّاهُمُ مِثلَ الزِقاقِ
٩
وَعَيشِكَ ما لَهُ مِن مِصرَ بُدٌّوَمِن عِندي ثَلاثاً بِالطَلاقِ
١٠
هُوَ الأَسَدُ الَّذي ما زالَ حَتّىبَنى مَجدَاً عَلى السَبعِ الطِباقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.