الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زِد عُلُوّاً في المَجدِ يا اِبنَ عَلِيٍّ

عَرقَلَةِ الكَلبِيّالعصر الفاطمي · ١٩٥ قصيدة
٤ قراءة
١
زِد عُلُوّاً في المَجدِ يا اِبنَ عَلِيٍّهَكَذا مَن أَرادَ أَن يَتَعالى
٢
قَد حَوى الدينُ يا مُؤَيَّدَهُمِنكَ هَزبَراً وَديمَةً وَهِلالا
٣
وَغَدَت جِلَّقٌ تُناديكَ عُجباًهَكَذا هَكَذا وَإِلّا فَلا لا
٤
جِئتَها في الظَلامِ خَيلاً وَرَجلاًوَحَمَيتَ النُفوسَ وَالأَموالا
٥
ما تُبالي مِن بَعدِها بِعَدُوٍّإِنَّما كانَ ذاكَ قَطعاً وَزالا
٦
قَد بَلَغتَ المُرادَ مِن كُلِّ ضِدٍّوَكَفى اللَهُ المُؤمِنينَ القِتالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

شاعر دمشقي عاش في القرن السادس الهجري، عُرف بلقب عَرْقَلة الأَعْوَر وعَرْقَلة الكَلْبي، واسمه أبو الندى حسان بن نمير الكَلْبي الدمشقي. ارتبط شعره بدمشق، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر العربي.

قصائد أخرى لـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة