الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَناءَوا بَعدَ قُربِهِم مِلالا

عَرقَلَةِ الكَلبِيّالعصر الفاطمي · ١٩٥ قصيدة
٥ قراءة
١
تَناءَوا بَعدَ قُربِهِم مِلالاوَسِرنا يَمنَةً وَسَرَوا شِمالا
٢
فَلَستُ تَرى غَداةَ البَينِ إِلّاعُناةً أَو حُداةً أَو جِمالا
٣
وَمُعتَدِلاً حَكى الخَطِّيَّ لَوناًوَليناً وَاِهتِزازاً وَاِعتِدَلا
٤
ظَنَنتُ وَلَم يَطُف بي مِنهُ طَيفٌوَلَو زارَ الخَيالَ رَأى خَيالا
٥
وَكَيفَ يَكونُ لي صَبرٌ وَفيهِخِلالٌ صَيَّرَت جِسمي خِلالا
٦
تَصَيَّدَني الغَزالُ بِمُقلَتَيهِوَقِدَماً كُنتُ أَصطادَ الغَزالا
٧
وَقائِلَةً إِلى كَم ذا التَوانيإِذا ما المالُ عَن كَفَّيكِ مالا
٨
فَقُلتُ إِلى صَلاحِ الدينِ قَصديفَتىً حازَ الفُتُوَّةَ وَالجَمالا
٩
تَيَمَّم وَجهَهُ تَظفَر بِرُشدٍوَكَيفَ يَضِلُّ مَن قَصَدَ الهِلالا
١٠
لَقَد فاقَ الأَنامَ أَباً وَعَّماًكَما فاقَ الأَنامَ أَخاً وَخالا
١١
يُحِبُ المَجدَ وَالعَلياءَ طَبعاًكَما يَهوى المُحِبّونَ الوِصالا
١٢
كَأَنَّ المالَ في كَفَّيهِ ماءٌإِذا ما السائِلُ اِستَسقاهُ سالا
١٣
صَلاحَ الدينِ قَد أَصلَحتَ حاليفَلا عاثَت لَكَ الأَيّامُ حالا
١٤
بِكَ اِستَغنَيتُ عَن زَيدٍ وَعَمرٍووَمَن طَلَبَ الهُدى تَرَكَ الضَلالا
١٥
مَحِلُّكَ في النُجومِ إِذا تَدانىوَضِدُّكَ في التُخومِ إِذا تَعالى
١٦
وَإِنَّكَ مِن أَشَدِّ الناسَ بُؤساًبِلا شَكٍّ وَأَكرَمَهُم رِجالا
١٧
أَقاموا في سَماحِهِم بِحاراًوَأَضحَوا في حَلومِهِم جِبالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

شاعر دمشقي عاش في القرن السادس الهجري، عُرف بلقب عَرْقَلة الأَعْوَر وعَرْقَلة الكَلْبي، واسمه أبو الندى حسان بن نمير الكَلْبي الدمشقي. ارتبط شعره بدمشق، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر العربي.

قصائد أخرى لـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة