١
أَعندكِ من روح المحبة ما عنديوهل لكِ من وجدٍ صحيحٍ حكى وجدي
٢
عشقتُ بكَ الروح السجينة والنُّهىولم أَعشق السجن الممثلَ بالقدّ
٣
وهمتُ بلبِّ النفس لا بقشورهاوليس هُيامي بالعيون وبالنهد
٤
فإن جمالَ الجسم في حُسن روحهكما أَن حسنَ السيف في النصل لا الغِمد
٥
كلانا سَكوتٌ في الهوى وسكوتُنالأَبلغُ من جَزل الكلام بلا وُدّ
٦
تمرّينَ بي لا تنبسينَ تحفظاًبأكثرَ من لفظ السلام مع الجُهد
٧
وإنَّ جوابي كالخطاب أَصونُهُفلا أنتِ تُبدينَ الغرام ولا أُبدي
٨
وتنسابُ بين الزهر عن غير حاجةٍعلى مشهدٍ مني وتخطُرُ كالهندي
٩
وإن لحظتْ أَني أُسارق لحظَهاتهادت من الأشجار والزهر في بُرد
١٠
وتُسفر عن وجهٍ حياءٌ نقابُهوهل ناظر في حسنه غيرُ مرتدّ
١١
وأَلبسها التهذيب ثوباً مهذّباًتنزَّه عن طول وعن قصرٍ إِدّ
١٢
وأَكسبها التعليم فهماً ورقّةًيسيلانِ في مجرى الأحاديثِ كالشُّهد
١٣
تجاهلتُ في وجدي بها وتجاهلتْعلى فَهمِنا معنى الصَّبابةِ والوَجدِ
١٤
وصُنّا الهوى عن نُطقنا أن يُذيعَهلأَن خِفاء الوُد أَحفظ للودّ
١٥
على أَنَّ من عادات أَهلي وأَهلِهاحوائلَ تقضي بالسلُوِّ وبالصدّ
١٦
تقاليد لا ترثي لحالة واجدٍولا ينفعُ التثريب فيها ولا يُجدي
١٧
فيا ظُلمةَ العاداتِ كم راح فيكِ منشهيد وكم تمحو لياليكِ من سَعد
١٨
ويا طالبَ الإصلاح صبراً على الدّجىفإنّ فتى الإصلاح يَرضعُ في المهد
١٩
وأَنتِ أَيا نفسي أَقلّي من الهوىفإن الهوى حلوٌ ولكنّه مُردي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.