الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مرحباً بالنبوغ في أَكفانهْوبطيبٍ حملتَه من جَنانهْ
٢
وسلامٌ على فتىً هجرَ الأرزَوأَبقى هواه في أَغصانه
٣
وسلامٌ على المُهاجر يُعطيالأَهلَ من روحه ومن جُثمانه
٤
إيه وادي الفُرَيْكةِ الغضَّ رحِّبْبهزار يأوي إلى أَكفانهْ
٥
طارَ عن أَيكه يحلّق كالنَّسروفاتَ الجوزاءَ في طَيَرانه
٦
وتغنّى جوىً بأُنشودة الواديفهزّ النّائي إلى أَوطانه
٧
وإذا بالردى يَهيضُ جناحَيْهِويُبقي عَجزاً على أَلحانهْ
٨
هاك أَلحانَه معتّقَ خمرٍقد زكا قبل حِفظه في دِنانه
٩
حَسْبُ لبنانَ عِزَّةً ببقايانابغٍ ذاد بالهدى عن كيانه
١٠
ورفاتُ الأَديبِ ثروةُ مجدٍلعُلى موطنٍ وشأْنٌ لشانه
١١
إيه شيخَ الهُدى بررتَ بوادٍقد رضعتَ الإباءَ في أحضانهْ
١٢
رُبَّ ناءٍ يَبني عُلىّ لحِماهُومُقيمٍ ينالُ من بُنيانِه
١٣
يا كرامَ المهاجرينَ سلامٌمن رُبى أَرزِكم وطيبَ جِناِنهْ
١٤
فَلأنتم لنا الدروعُ البواقيلاْتقاءِ الزمان في حِدْثانه
١٥
قد برَرتم بالأرزِ في مثلِ نعُومٍوداودِه وفي جُبرانه
١٦
ومننتم على اِلحمى برفاتٍودَّ كلٌّ مَثواه في إنسانه
١٧
يا بقايا نعّومٍ عُدتِ لواديكِفناجي الجدودَ في ظِلّ بانِهْ
١٨
هاك قلبي عن معهد الحمكة الزاهييحيي تلميذه بلسانه
١٩
ويُحيّي منه عِظاماً عِظاماًمن دواعي النهوضِ في فِتيانه
٢٠
قَدْكِ طيَّ الوادي رياحينُ أُنسٍبأمين النُّهى معرّي زمانِهْ
٢١
فاستريحي من الجهاد فيكفيما بناه نعّومُ في هِجرانه
٢٢
إيه سلّومُ قد نقلتَ رُفاتاًغارَ دُرُّ البحار من مَرْجانهْ
٢٣
وملأتَ الطريقَ طيباً بنعشٍضاع منه الجُثمانُ في رَيحانه
٢٤
فتعزَّى بمثلكَ الخافُ الطيّبُرُكنَ الهدى ورأسَ بيانه
٢٥
أيُّها الوادي اْحتفظْ برفاتٍلا تُضِعهُ ضَنانةً بجُمانِهْ
٢٦
ورُفاتُ الأَبطالِ كنزٌ ثمينٌليس يُشرى والنفسُ من أَثمانه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة