١
بان الهلالُ وكم تُقنا لغرّتِهِكما يتوق لرشفِ الماءِ ظمآنُ
٢
وحلَّ برج التُّقى والشهبُ ترصدهُفطاب نفساً به آلٌ وخلاَّن
٣
وبات كلُّ فؤادٍ ينثني طرباًكأنه بسلافِ الراحِ نشوان
٤
لا زال في فلكِ العلياء منبثقاًيلوحُ في بدره نورٌ وعرفانُ
٥
يقول أحمدُ والتاريخ أطربهُمن نعمةِ اللهِ قد وافى سليمان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.