١
يا غريغورسُ قد سَموتَ إلى العُلىبثباتِ حزمٍ في ثباتِ جنانِ
٢
فوقفتَ نفسَكَ للبرارةِ والتُقىومحبّةِ الأوطانِ بالإيمان
٣
أخلصتَ للعرشِ الحميديِّ الوَلامتفيئاً بهلالِهِ العُثماني
٤
فجزاكَ سلطانُ الأَنامِ بنعمةٍكجزاءِ حَنظَلةٍ من النُعمان
٥
إن كان يُدعى ثانياً في صدركملم يُلفَ في صدرِ النُهى لكَ ثاني
٦
لا زلتَ في فلكِ المعالي ساطعاًبين الهُدى والنورِ كالميزان
٧
فلأنتَ فردٌ قد تفرَّدَ في الورىبالفضلِ والعلياءِ والإحسان
٨
حَبرٌ لقد جَمعَ المكارم والهُدىأَكرِمْ به في الدينِ مِن مِطران
٩
في مدحِهِ ضاقَ القريضُ لأنهكالدرةِ العصماءِ في الأكوان
١٠
فشدا به قلبي يؤرخُ صفوهقد حازَ بالفخر المجيديَّ الثاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.