الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَنا لا أَرتضي الحياةَ ذليلالا ولو صرتُ في السما جِبريلا
٢
أَنا لا أَرتدي الهوانَ رداءًلأَعيشَ المدى كما قد قيلا
٣
أَنا لا أَنكرُ المواطنَ والقلبمن المجد قد غدا مجبولا
٤
أَنا لا أَعبدُ الورى بل إلهيفهو أَوحى القرآنَ والإنجيلا
٥
أَنا لا أَعبدُ الجمالَ بغيرالنفس والوجهُ لا أَراه جميلا
٦
أَنا لا أَطلبُ الهوى فأصلّيمُحرقاً من بَخوُره تبجيلا
٧
أَنا لا أَبذلُ الفؤادَ لخلِليس أهلاً بأن يسمّى خليلا
٨
أَنا لا أَبذلُ الكلامَ لوجهاللّهِ والوجهُ لن يُرى مَبذولا
٩
أَنا لا أَعشقُ الجمالَ بمرءٍإن يكن للكمال ليس مثيلا
١٠
أَنا لا أَكرهُ الصباحَ بوجهالحرِّ حتى لو كان عزرائيلا
١١
أَنا لا أَدّعي بما ليس عنديإن كثيراً في مذهبي أَو قليلا
١٢
أَنا لا أَدّعي بكوني شجاعاَإن يكن والدي يهزُّ الصقيلا
١٣
أَنا لا أَصطفي سوى الحرِّ خِلّاًلستُ أَخشى في الحب قالاً وقيلا
١٤
أَنا لا أَصطفي بلبنانَ عيشاًإِن أَكن فيه لست حرّاً نبيلا
١٥
أَنا لا أَرتضي ليعقوب حزناًلو أَفاضُوا عيشي كيوسف نيلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة