١
لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياًأَتبقى معالينا طُلولاً بواليا
٢
ويُثمِر زهرُ العلم في الغرب بينمانراه بأَرض الشرق أصبح ذاويا
٣
ونسمع للأقلام في كل أُمةصريراً يحاكي بالصليل المواضيا
٤
وأقلامُنا عُجْمٌ إذا هي أعربتْجرتْ في ميادين الطروس بواكيا
٥
يكاد مِدادُ العين يجري بعُودهاولستَ ترى للطِيب في العود راثيا
٦
متى أَينعتْ تجني العقولُ ثِمارَهاولا قاطفٌ إن رُمتَ للغضن ساقيا
٧
تعهّدها رِضوانُ في الشرق مرةًفسالت وبات الدمع في العين باقيا
٨
فأَنّى لأسحاري جميلُ أصائليوما أدركت منها النّدى والمعاليا
٩
أَبيتُ أراعي النجمَ والأُفق مظلمفكيف لطرفي أن يرى النجم باديا
١٠
وأَسهدُ لا بدرٌ يسامر وَحدتيولا طلعةٌ غراءُ تَجني الأَمانيا
١١
فيا ليلُ طُلْ إن كان لا بدرَ يُرتجىفسوف يبينُ الفجرُ بالسرِّ فاشيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.