الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيُّ طَودٍ ثوى من الأَطوادِومُصابٍ قد فتَّ في الأعضادِ
٢
وَمَنِ الراحلُ الذي كفنّوهمن غِشاءِ القلوبِ في أَبراد
٣
ومَنِ الراحلُ الذي غيّبوهعن عيونٍ ثوى بها في السَّواد
٤
هو مَن عمَّ خطبُه كلَّ نادٍوثوى حزنُه بكلّ فؤاد
٥
الأَميرُُ الذي إمارتُه شيدتْعلى الصّدق أَمتنِ الأَوتاد
٦
الأَميرُ الضنينُ بالقولِ والمُسرفُ بالفعل شيمةُ الآساد
٧
الزعيمُ الكبيرُ من يقتفي إثرَعُلاه يستنُّ طُرْقَ السَّداد
٨
إيه يا وُرْقُ أَسعفيني فطَرفيفي سهادٍ وعَبرتي في نَفادِ
٩
أُنظري هذي الجموعَ البواكيكيف ينهلُّ دمعهُم كالغوادي
١٠
فقدوا رأسَهم وحسبُكَ فيهالسيّدُ المصطفى الرفيعُ العِماد
١١
عمرَك اللهَ هل رأَيتَ أَميراًمثلَه وافرَ الحِجي والرَّشاد
١٢
زُرتَ يا موتُ جسمَه بئسَ ضيفٌليس يرضى قِرىً سوى الأَكبادِ
١٣
هل نفوسُ العُلى مباءةُ حتفٍأَم كبارُ الآمال نِضوُ الجِهاد
١٤
أَم هي النفسُ علّةُ الجسم ينموفي عُلاها السَّقام في الأَجساد
١٥
إيه يا رمسُ قد جمعتَ رُفاتينِ لخيرِ الآباءِ والأَولادِ
١٦
أَنتَ في المصطفى وفي أَنجبِ الفتيانِ أَصبحتَ زينةَ الأَلحاد
١٧
يا بقايا محمدٍ من هو الزائرُ طيَّ الأَكفانِ دون فؤاد
١٨
هو جثمانُ والدٍ جرَّه الحزنُ إلى ذا اللقا بعدَ السُّهاد
١٩
فاستريحا من عالمٍ ملؤهالهمُّ على السيِّد الكبيرِ المرادِ
٢٠
أَنتما النفسُ بالخصالِ فإمَّاعَطلت فهي جُعبةٌ للفَساد
٢١
أَنتما خالدانِ قد سجَّل الوطنُالمحبوبُ ذِكراهُما على الآباد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة