الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا معهداً في الشرق صار منارةًللعلم يهوى نورَها المتعلِّمُ
٢
ما آب نحوَك مُنتهٍ إلاَّ اْشتهىأَن يبتدي فالبدءُ فيك تقدُّمُ
٣
ماذا أُحدِّثُ عن سَناك وعن سناشيخٍ يطيب محدِّثاً عنه الفَمُ
٤
أَوعى علوم الضّاد خيرُ مؤلّفٍومعلّمٍ فَهِمَ الأصولَ ويُفهِمُ
٥
فإذا تكلّم فالقواعدُ جندُهيغزو بها عقل اللبيب ويَغنمُ
٦
أَوَلا ترى أَثَرَ الجهاد بِلمَّةٍفيها سماءٌ للكمال وأَنجُمُ
٧
أَوَ لا ترى غازي العقولِ بنورِهأَرقى من الغازي الذي لا يَرحمُ
٨
ذاك المعلِّمُ وهو أفضل عامليعلو به شأن البلاد ويَعظُمُ
٩
فإذا أردتُمْ للبلاد تقدماًفاْبنوا المدارسَ والمعلِّمِ كرّموا
١٠
وإذا نشدتُمْ للبلاد كرامةًفتعلّموا لغةَ البلاد وعلِّموا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة