١
يا شيخَ لبنانَ الكبيرِ سلامُعهدُ الرئيس براحتيكَ ذِمامُ
٢
أهلاً بمفرقِك النقيِّ لأَنهنور وفي جوّ البلاد قَتامُ
٣
نشرتْ بلمتكَ الليالي فضةٌمنها بأجياد الكمال نِظام
٤
هذا نُصوعُ القلب منعكس علىرأسٍ مُناه أُلفةٌ وسلام
٥
جشّمتَ نفسك عن بنيك مشقةًما أثقلتك عن العُلى الأَعوامُ
٦
فأَممتَ باريسَ الجميلةَ حيثماتأتي لحفظ كيانها الأَقوام
٧
وقصدتَ مؤتمر السلام ولم يكنالا الرئيس النّمرُ والضِّرغام
٨
فوصفتَ لبناناً وفرطَ شقائهفي الحرب وصفاً ذكرُه إيلام
٩
وطلبتَ أن يبقى له استقلالُهويتمَّ مثلَ البدر وهو تَمام
١٠
ويكونَ في يده زمامُ أمورهليطيب فيه مسكن ومُقام
١١
أَكرمْ بميثاق الرئيس فأنّهوعد ولكن بعده الإبرام
١٢
فعسى يتمُّ بسعيك استقلالُناويكونُ منه غِبطةٌ وسلامُ
١٣
وترى الطوائف بالتآخي عُصبةٌويزول داء في العقول عَقام
١٤
وترى الوظيفة في الجدير ويعتليحقُّ الضيف وتذهبُ الأَوهامُ
١٥
إذ ذاك يصدقُ أن نسمّى أُمةًتُعطى مقاليدٌ لها وزِمام
١٦
يا أهل لبنانَ العزيز تعاضداًفالخير بالتفريق ليس يُرامُ
١٧
خلّوا المذاهب في المعابد واذهبوافي الحق فهو إلى الفلاح إمام
١٨
وليمشِ كاهنُكم وشيخُكم معاًبطهارةٍ حتى يكون وِئام
١٩
إن التعصب في المشارق آفةٌولكل شيء آفة وِحمام
٢٠
سقياً لسوريَةٍ ولبنان معاًفي أُلفةٍ ما في الصدور ضِرام
٢١
ويُرَى رِواقُ الأَمن ممدوداً ولايبقى بغير الصالحات زِحام
٢٢
أَحبب به يوماً يجيء مبشراًبالخير مُرّي أيها الأَعوام
٢٣
وغداً بمؤتمر السلام سينجليحظُّ الشعوب وتذهبُ الأَحلامُ
٢٤
فإلى غد ولكم نتوق إلى غدلِيُرى الهناءُ به أَو الآلام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.