١
أَرشاداً بايعتُم أَم رَشاداوخلعتُمُ نيراً أَمِ اْستبدادا
٢
مُطلقاً كان حُكمُنا فَمَلَكنابقيود الشورى عليه القِيادا
٣
مُظلماً كان أَمسُنا فمحوناآيةَ الليل واْستطرنا الرُّقادا
٤
إنها يقظةُ الحياة بعصرٍهَجرَ النائمون فيه المِهادا
٥
إنها غُرّةٌ لعهدٍ جديدٍنتراءى بوجهه الإسعاد
٦
إيه يا أُمةً أقامت على الضيمتراعي عهد الأَذى والوِداد
٧
فكأَنَّ الكرى حبيب مُدِلّاشفقت أن تروعَه إبعاد
٨
أُهجُريه فبئسَ وصلُ حبيبحبُّه يُنبت الغَضا والقَتاد
٩
وأْخلعي الليل بالنهار بفتوىهي خَلعُ الذي يَضُرّ العِبا
١٠
واْستعيدي بالعلم مجداً قديماًواْقتفي بالعدالة الأَجدا
١١
وَلْيَكُ العدلُ سيفَ فتح وغزوٍوالأَعادي العقولَ والأَكبا
١٢
وَلْيَكُ العدلُ حاكماً مستبداًوالأَمانُ الجنودَ والقُوِّادا
١٣
إنما العدلُ في الممالك روحٌإنما الروحُ تحفظ الأَجسادا
١٤
إنما الظلمُ في الممالك داءٌإنما الداءُ يَقصِر الآمادا
١٥
إنما الضغطُ منتهاه اْنفجارٌيَقذِف الجمرَ والَّلظى والرَّمادا
١٦
بينما عهدُنا نُتوِّجَ مَلْكاًفإذا المَلْكُ قد غدا جَلاَّدا
١٧
هذه شيمةُ المَلْكِ على الغالبِ إن كانتِ الرَّعايا جَمادا
١٨
إنما الضيمُ للضعيف أَليفٌوكذا الطوقُ يألف الأَجيادا
١٩
فإذا المرءُ لم يَذد عن حِماهلم يجد عن حقوقه ذَوِّادا
٢٠
وإذا المرءُ لم يُزلِ رِبقةَ الذلّأقامت بنحره الآبادا
٢١
لا تلوموا الذي يقودُ الرعايالهواهُ بل عنِّفوا المنُقادا
٢٢
إنما لومُنا علينا لأَنَّانرتضي من حُكّامِنا اْستعبادا
٢٣
إيه يا شوكتَ الفيالقِ كن فيأَعينِ الظالمينَ شوكاً قَتادا
٢٤
عربيٌّ من أرض بغدادَ حرٌّيا سقى اللهُ بالنَّدى بَغدادا
٢٥
إيه يا أَنورَ العُلى وَنَيازيالمجدِ بُلِّغتُما العُلى والمُرادا
٢٦
لا تناما على القَذى في المآقيفالقذى يؤلمُ الحَشَا والفُؤادا
٢٧
إيه يا شرقُ لا تنم واْعتلِ السيَّارَ فالغربُ يعتلي المِنطادا
٢٨
فهِلالُ الدستورِ يوحي إليناأَن عصرَ الرشادِ يُوحي الرَّشادا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.