الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَنْ لي بردِّ قريحتي وتَجلُّديلوفاءِ قسطٍ من رثاءِ محمّدِ
٢
أَودتْ بقيةُ خاطري في خَطبهمَن ذا يَردُّ عليَّ ما فقدتْ يدي
٣
خدَم القضاءَ سنينَ حلّى جيدَهايا حُسنََ جيدٍ بالنزاهة أَغيدِ
٤
عبءُ القضاءِ على النزيهِ بليّةٌوعلى سواه أَخفُّ من لِعْبِ اليد
٥
مَنْ منجدُ النزهاءِ في أَثقالهما أنتَ يا وطني العزيزَ بمُنجِد
٦
أُنظرْ إلى الحكّام نظرةَ مُصلحٍإن يَعدِلوا بين الرعيّةِ تَسعَد
٧
لا يعتلي مُلكٌ ويثبتُ مالكٌإن لم يكنْ بالعدلِ غيرَ مُشيَّد
٨
ما للردى فوضى كأَن زِمامَهبيدِ الحوادثِ لا بقبضةِ مُوجِدِ
٩
إن المَنايا رهنُ أَسبابٍ فلاتأتي إذا أَسبابُها لم توجَد
١٠
شرعٌ لديها كالشرائع عالِمٌلا فرقَ بين حقيرِهم والسيَّد
١١
فاْترك لنفسِكَ في الحياةِ صحيفةًبيضاءَ تبقى قُدوةً للمقتدى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة