١
يا ناظراً رسمَ النجيب وقد ثوىبين الترائبِ والقلوبُ له كَفَنْ
٢
أَسِبلْ جفونَكَ بالعقيقِ وحيِّهفلعلَّ سائلَه يحرِّكُ ما سَكَن
٣
هو درّةٌ عصماءُ أَذكتْ في الدُّجىنوراً فنالتها المنونُ بلا ثمَن
٤
ما ماتَ من أَحيا المعارفَ والنُّهىواْختارَ ما بين الضلوعِ له سَكن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.