الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حلولُك في محلّ الضيم داماوحدُّ السيف يأبى أن يُضاما
٢
وكيف تمسُّ جانِبَك اللياليبِذُلٍّ أو تحلّ به اهتضاما
٣
ولم تنهض بأعباءٍ ثقالٍبهنَّ سواك لَم يطقِ القياما
٤
ولم تُضرم بحدِّ السيفِ حرباًإلى كبد السما ترمي الضراما
٥
فيملأ طرفُك الآفاقَ نقعاًويملأ سيفُك الأقطارَ هاما
٦
أتبذلُ للخمول جنابَ حُرٍّيحاذر أن يُعاب وأن يُداما
٧
وآلك بالضبا شرعوا المعاليوجيش الموتِ يزدحم ازدحاما
٨
غداةَ طريدةُ المختار جاءتتقود لحربهِم جيشاً لُهاما
٩
ورامت أن تسومَ الضيمَ ندباًأبى من عزِّه عن أن يُضاما
١٠
فأفرغَ جاشَهُ درعاً عليهونقعَ الموتِ صيَّره لِثاما
١١
يؤازره أخو صدقٍ شمامٌيساندُ من أباطِحه شَماما
١٢
وصلٌّ في صريمتهِ مُواسٍلصلٍّ ينفث الموتَ الزؤاما
١٣
هو العباسُ ليثُ بني نزارٍومن قد كان للاّجي عِصاما
١٤
هزبرٌ أغلب تخذَ اشتباكَ الرماح بِحومة الهيجا أُجاما
١٥
فمدَّت فوقه العُقبان ظِلاًّليُقريها جسومَهم طعاما
١٦
وواجهت الضبا منه محيًّامنيراً نورُه يجلو الضلاما
١٧
أخلاّءٌ تُصافحه يراهاإذا اختلفت بجبهته لِطاما
١٨
أبيٌّ عند مسّ الضيم يمضيبعزمٍ يقطع العضب الحُساما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة