١
أيَّامُنا بكَ بيضٌ كلُّها غررُوعيشُنا بك غضٌّ مونقٌ نضِرُ
٢
ووجهُك المتجلّي للندى مَرحاًمن نوره تستمدُ الشمسُ والقمرُ
٣
يا شمسَ دارةِ أُفق المجد كم لك منصنايعٍ لم تكن بالعدِّ تنحصرُ
٤
لله كم لك من معنىً تحيّر فيإدراكه العقلُ والأوهامُ والفكر
٥
قد قلتُ للمبتغي جهلاً عُلاك لقدجريتَ لكنَّ عنها شأنك القِصر
٦
تبغي على ماجدٍ ما رامه أحدٌإلاَّ وعادَ بطرفٍ عنه ينحسر
٧
ذاك الذي ما جرى يوماً لنيلِ عُلىًإلاَّ وقصَّر عن إدراكه البصر
٨
كم زُرتُه فرأيت الأرضَ قد جُمعتفي مجلسٍ لفتىً في استوى البَشر
٩
في العسرِ واليسرِ فيه لَم يخِب أملٌولا تُغيّر من أخلاقه الغِير
١٠
كأنَّما صِلةُ الوفّاد واجبةٌعليه نصَّت به الآياتُ والسور
١١
لولاهُ أصبحت الدنيا بأجمعهاما للسماحِ بها عينٌ ولا أثر
١٢
وليس بالسحب من بخلٍ إذا انقشعتلكنَّها لحياءٍ منه تستَتر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.