الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من محمد رشيد باشا ببانياستمدَّتْ أهل النهى كلَ رشدِ
٢
ملكٌ قد تقلد الأمر والنهىببأسٍ على العدوِّ أشدّ
٣
مستضاءٌ برأيه كل آنٍمستشارٌ في كل حلِ وعقد
٤
بسط العدل رأفةً وطوى الجور جميعاً من كل غور ونجد
٥
فالورى لابتهالها لعلاهتستديمُ البقاءَ من غير حدّ
٦
ماجدٌ أحرز الوزارة إرثاًعن أبٍ ماجدٍ وعن خير جدّ
٧
لا تقسه بغيره في المعاليما قديمُ الفخار كالمستجدّ
٨
قد نضته يدُ الإمارة سيفاًيخطف العينَ في شعاع الفرند
٩
وبه أورت النجابةُ زنداًفخبا من ملوكها كلُّ زند
١٠
ففداءً لها الملوكُ جميعاًوبحقٍ جميعها لك أفدي
١١
إنما أنت قطبُ دائرة الفخر وعنوانُ كل شكرٍ وحمد
١٢
بك فيحاؤنا اكتستْ كل فخرٍما اكتستْ مثله لفخرٍ ببرد
١٣
سعدتْ فيك فهي في كل آنٍتتباهى بطالعٍ منك سعد
١٤
يا عيون الفيحاء قرِّي بمولىًفيه يقذي طرف الخصيم الألد
١٥
وبه فاخري الممالكَ طراًواستطيلي بعزَّةٍ واستبدِّي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة