١
أهدي إليكَ أخا الفخار تحيَّةًرقَّتْ كرقَّة طبعكَ الشفَّافِ
٢
وافتكَ تحسبُ أنَّها داريةٌحملتْ شذاكَ لأنفك المستافِ
٣
وفد السرورُ بها لتهنئة العُلىفيما حبيتَ به من الألطافِ
٤
أنت الذي عكفَ الثناءُ بربعهوأطافَ فيه الحمدُ أيّ مطافِ
٥
شهدتْ لك الفيحاءُ أنَّك زدتهاشرفاً لأنَّك صفوةُ الأشرافِ
٦
وبها لك انتهت الرياسة كلُّهافرفلتْ في حبراتها الأفوافِ
٧
وبها قدمتَ فكانَ أيمنُ مقدمٍطرقَ العداة بمرغم الآنافِ
٨
كانت أماني أنفسٍ مكذوبةٍدعت الحسود لقلَّة الأنصافِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.