الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بشرى بروج الجود بشراهاضاء بأُفق المجد بدراها
٢
وقد تجلَّت في سماء العُلىفاهنأ بذا السعد سراجاها
٣
شعَّ نهارُ السعد حين ابتدايضيءُ في الزورا فجلاّها
٤
واكتست الدنيا لأنوارهأشعةً تجلو محيَّاها
٥
ثم دياجي النحس زالتْ فماأسعدها وابيضَّ قطراها
٦
بل أنست اليوم حديث الصبانسمةُ بشرٍ هبَّ ريَّاها
٧
فيا علمتنَّ بنات الفلامَن أمس أضناك بأرجاها
٨
وأيُّ وجهٍ لأغرٍّ هو ابنُ الشمس مهما يزهُ خفَّاها
٩
فوقكِ مبدٍ خلف حُجب السرىزاهي سناً طرقكِ ضوَّاها
١٠
إذ كم فرى بطنَ فلاً ماؤهاآلٌ وإعناقاً تخطَّاها
١١
لجدَّ حتَّى احتلَّ أمُّ القُرىقد حازَ ما حازَ بمغناها
١٢
في شِقِّ نفسٍ وقت ميلادهتقاهُ والطيب دثاراها
١٣
رِضى النهى أنجب حيَّ النهىأشمخها قدراً وأحباها
١٤
ومصطفى أعظم به أطيبامثل أخيه عاد أبهاها
١٥
ذا هو طرفُ العزِّ إنسانهوذاكَ راحُ البرِّ يمناها
١٦
أتى ارتقاب الحجّ عاماً بهمكثهما تلقى مصلاّها
١٧
فأرّخنَّه فرحاً معجباًفي أشطرٍ أحمدت رؤياها
١٨
هاك التقِ البشرَ لها مطلعاناشٍ هناهُ وقت أنشاها
١٩
ألا اجلونها مزهراً وافتتحْبشرى بروج الجود بشراها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة