الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أنى يخالطُ نفسك الأُنسُسفهاً ودهرُك سعدُه نحسُ
٢
ومِن الحوادث ليس يمتنعُ الثقلانِ لا جنٌّ ولا إنسُ
٣
بل كلّ ربع فيه ناعيةٌوبكلّ فج مربعٌ درسُ
٤
وفجايع الأَيَّامِ طائفةٌشرقاً وغرباً شأنُها الخَلسُ
٥
وأجلّها يومُ الطفوف فلاوهم تَصوَّره ولا حدسُ
٦
يومٌ أبو السجاد ألقَحهاشعواءَ تزهقُ دونها النفسُ
٧
واسودَّ مشرقُها ومغربهابالنقع حتَّى ماتت الشمسُ
٨
لمَّا طليقةُ جدّه وردتلِقتاله يقتادها رجسُ
٩
يلقى الرّماح بصدره وكأنَّيوم الكريهة صدرُه تُرسُ
١٠
فالشوس تأنس بالفرار كمابالموت منهُ تأنسُ النفسُ
١١
ويرومُ كلٌّ سبقَ صاحبِههرباً فيسبق جسمه الرأسُ
١٢
للمرهفات نفوسُهم وجسومُهمللوحش لم يُشفق لها رَمسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة