١
أنى يخالطُ نفسك الأُنسُسفهاً ودهرُك سعدُه نحسُ
٢
ومِن الحوادث ليس يمتنعُ الثقلانِ لا جنٌّ ولا إنسُ
٣
بل كلّ ربع فيه ناعيةٌوبكلّ فج مربعٌ درسُ
٤
وفجايع الأَيَّامِ طائفةٌشرقاً وغرباً شأنُها الخَلسُ
٥
وأجلّها يومُ الطفوف فلاوهم تَصوَّره ولا حدسُ
٦
يومٌ أبو السجاد ألقَحهاشعواءَ تزهقُ دونها النفسُ
٧
واسودَّ مشرقُها ومغربهابالنقع حتَّى ماتت الشمسُ
٨
لمَّا طليقةُ جدّه وردتلِقتاله يقتادها رجسُ
٩
يلقى الرّماح بصدره وكأنَّيوم الكريهة صدرُه تُرسُ
١٠
فالشوس تأنس بالفرار كمابالموت منهُ تأنسُ النفسُ
١١
ويرومُ كلٌّ سبقَ صاحبِههرباً فيسبق جسمه الرأسُ
١٢
للمرهفات نفوسُهم وجسومُهمللوحش لم يُشفق لها رَمسُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.