الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا مليكاً به الملوك أطافوابُت معافاً تحفّك الألطافُ
٢
للمنى أينَ ما أقمتَ مقامٌوله أينَ ما انصرفتَ انصرافُ
٣
غير بدعٍ بأن تُخافَ وتُرجىسيِّدُ القومِ يُرتجى ويُخافُ
٤
أيُّ أرضٍ حللتها فهي روضٌلأُنوف الملوك فيه استيافُ
٥
يا نقيب الأشراف وهو نداءٌلك تعلو بذكره الأشرافُ
٦
نفحتْ منهم بنشرٍ ولكنمن غوالي فخاركَ الأعطافُ
٧
بك طابوا ويكسبُ الماء طيباًحين يغدو للورد وهو مضافُ
٨
افرش الله أخمصيكَ خدوداًمن عداً عنك قد زواها انحرافُ
٩
ضلَّ مَن فيك قاسها حيث منهالم تنلْ كعب رجلكَ الأكتافُ
١٠
فطأ اليوم أينما شئتَ فخراًرغمتْ تحتَ نعلكَ الآنافُ
١١
لكَ وجهٌ لو باهلَ الشمس يوماًلعرا وجهها المنيرَ انكسافُ
١٢
شفَّ توديعك الورى حين قالوامزمعٌ جوهر العُلى الشفافُ
١٣
ودَّعتْ منكَ منصفاً فهي تدعوسرْ على اليُمنِ أنت والإِنصافُ
١٤
لا تسلْ عن قلوبنا فلعمريكلّها في غدٍ إليك لهافُ
١٥
كلَّما جدَّ في ركابكَ سيرٌجدَّ للاشتياقِ فيها اعتسافُ
١٦
بوركتْ نيةٌ دعتكَ لبيتٍلعلاه آباك قدماً أنافوا
١٧
ستؤدِّي فرضَ الطواف وتأتيلحمًى فيه للسرورِ مطافُ
١٨
ثمَّ أُهدي إليكَ تحفةَ بشرٍما حوتْ مثلَ درِّها الأصدافُ
١٩
في تهانٍ لها إليك اختلافٌوسعودٍ لها عليكَ ائتلافُ
٢٠
كرياض الربيع تونق زهراًراق للناظرين منها اقتطافُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة