الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بشرى بمولودٍ به ابتهجَ الزمنْوغدت تهنِّي المكرمات به الحسنْ
٢
ولدته أمُّ المجد أبلج طاهراًفي الأرض ترضعه المعارف لا اللبنْ
٣
فيه مخائلُ من أبيه وجدِّهيُخبرن أن سيطول عالية القنن
٤
وسيغتدي للحمد أشرف كاسبٍوعلى كنوز المجد أكرم مؤتمن
٥
غصنٌ نمته دوحة الكرم التيمنها العفاةُ كم اجتنت ثمرَ المنن
٦
تتفيَّأ الأشرافُ باردَ ظلّهالتقيهمُ من حرِّ هاجرة المحن
٧
وكفاك بالحسن المهذَّب شاهداًلقديمه بحديث مفخرة الحسن
٨
هذا الذي ملأ الزمان عوارفاًبالبعض منها عاشَ كلُّ بني الزمن
٩
إن لم نوجِّه مدحنا وثناءنالمحمد الحسن الفعال فقل لمن
١٠
هو عقدُ فضلٍ زانَ عاطل عصرهلو لم يهبه اللهُ عزَّ على الثمن
١١
يفديه مَن تلقاه يرحض ثوبهيبغي نظافته وفي العرض الدرَن
١٢
إن لذَّ لي فيه الثناءُ فإنَّهلألذُّ في عين المحبِّ من الوسن
١٣
ندعوهُ يا ملكاً بكاعبة العُلىمَن سعدُ مولده بسعدكما اقترن
١٤
طربت وقد غنَّى البشير مؤرِّخاًولدتْ محمد صالحاً تقوى حسن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة