١
يا جعفر الجودِ كم انهلت ظَمآنافراحَ مُبتلةً أحشاهُ ريَّانا
٢
وكم بسطتَ يداً ما للسحابِ يدٌبأن تساجِلها جُوداً وإحسانا
٣
بَنَت عماداً به من مجدِها رفَعتسقفاً يسامِتُ في علياهُ كيوانا
٤
وكم دفعتَ بها في صدرِ نازلةٍطرحتَ منها عن اللاّجينَ ثَهلانا
٥
فمن يساميكَ في مجدٍ وفي شَرفٍوأنتَ أرفعُ أبناءِ العلى شانا
٦
وليسَ ما فيكَ كِبراً مثل ما زَعِمَالحُسَّادُ بل شَمخٌ من هاشمٍ كانا
٧
لو الكمالُ بدا شخصاً لما وجدواسواكَ في عينِ ذاك الشخصِ إنسانا
٨
فيا أرقَّ ذوي المعروفِ كلّهميداً وأصلبَ أهل الحزمِ عِيدانا
٩
قد انتجعتكَ والأنواءُ مُحفلةٌغيثاً يقومُ مقامَ الغيثِ هَتانا
١٠
فكنتَ ديمَةُ جودٍ أمطرت وَرقاًلديَّ فاعجب لقَطرٍ كانَ عُقيانا
١١
فلتشكرنَّك ما غنَّت مطوَّقةٌنواطِقٌ بالثنا تطريك إعلانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.