١
بقيَّتي هي بين الشوق والأرقِحشاً تذوب وجفنٌ غير منطبق
٢
قد لوَّن الدهرُ دمعي في تلوّنهفانهلَّ من أحمر قانِ ومن يقق
٣
وقيّدتني عن شأوِ حوادثهوقلنَ دونك والغايات فاستبق
٤
فكيف يسبقُ مَن كانَ الزمان لهُقيداً يجاذبه عن رسنه الغلق
٥
يا مَن تعوِّذُه في كلِّ شارقةٍأمُّ السماح بربِّ الناس والفلق
٦
عذراً فداؤك في طرقِ الندى فئةًأرى المكارمَ فيهم وحشة الطرق
٧
ما أبطأتْ عنكَ لا صدًّا ولا مللاًآيات شوقٍ ولا الإعراض من خلقي
٨
وكيف أغفلُ حقًّا أنت صاحبهوكانَ ذلك فرضاً لازماً عنقي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.