١
وَسَمَ الربيعُ بزعمه ذات الأضاكَذِب الربيعُ فذاك دمعي روَّضا
٢
وقف السحابُ بها معيَ لكنَّمادمعي استهلَّ وإنَّما هو أومضا
٣
بكَرَ الخليطُ عن الديار فلم أزلأدعوه إذ هو واصطباري قوَّضا
٤
يا راحلاً عن ناظريَّ لمُهجتيأزمعتَ من سفحِ العقيق إلى الغَضا
٥
الآن أبناءُ الرجاء غدا السَّرىلهم يُحبُّ وكان قبلُ مبغَّضا
٦
من حيث لم يستقبلوا في مَطلبٍوجهَ النجاح هناك إلاَّ أعرضا
٧
حلف الزمانُ بأَن يديمَ مطالَهُحتَّى لدى الحسن المكارم تُقتضى
٨
وصلوا السهولَ من الحزونِ وإنَّماقطعوا الفضاءَ لخير من ضمَّ الفضا
٩
لبسوا له ليلَ المطامعِ أسوداًوبه اجتلوا صُبح المكارمِ أبيضا
١٠
فرأوا أغرَّ يكاد يقطُر بشرُهماءً له اهتزَّ الربيعُ وروَّضا
١١
وفتىً له الشرفُ الرفيعُ بأسرهِألقى مقاليدَ السماحِ وفوَّضا
١٢
أعباءُ مجدٍ لو تكلَّف ثقلَهاحتَّى يلملمُ لم يُطق أن ينهضا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.