١
ذكرتُ بذات البان حيثُ مضى لنازمانٌ به ظِلُّ الشبيبةِ سائِغُ
٢
كواعبَ ترمي عن قِسيِّ حواجبٍبأسهمِ لحظٍ لا تقيها السوابغ
٣
تدبُّ على الوردِ النديِّ بخدّهاعقاربُ من أصداغهنَّ لوادغ
٤
لوادغُ أحشاءٍ يبيتُ سليمُهاودرياقُه عذبٌ من الريقِ سائغ
٥
لهوتُ بها حيناً أطيع بها الهوىغراماً وشيطانُ الصبابة نازغ
٦
إلى أن رأت عيني يدَ الشيب ناصلاًبها من كلا فوديّ ما اللهُ صابغ
٧
فأصبحتُ لا قلبي من الغيدِ فارغٌبلى قلبُها منِّي غدا وهو فارغ
٨
وأمسيتُ في ليلٍ من الغمِّ تحتَهُفؤادي له ضِرسٌ من الهمِّ ماضِغ
٩
إلى أن جلى عنِّي الهموم بأسرهاهلالُ عُلًى في مطلع السعد بازغ
١٠
هلالُ عُلًى تجلوه طوقاً لنحرهاله ربُّه من جوهر المجدِ صائغ
١١
فتًى لم تكن أهل المساعي جميعُهالتبلُغَ من علياهُ ما هو بالغ
١٢
يقصّر كعبٌ عن نداه وحاتمٌويقصر حتَّى جِرولٌ والنوابغ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.