الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد أصبحَ الدهرُ يجلو منظراً حسنا

حيدر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨٦م · ٢٨٩ قصيدة
٤ قراءة
١
قد أصبحَ الدهرُ يجلو منظراً حسنامن ليلةٍ طوقتْ جيدَ العُلى مننا
٢
إلى كريمكَ قد زفَّتْ كريمتُهفزفَّت الدهرَ والإِقبالَ واليمنا
٣
لقد غدتْ بهم الزوراء لابسةًثوباً من الزهو فيه فاخرتْ عدنا
٤
يا بن الذين يبارون الصَبا كرماًوالروضَ خلقاً وأطراف القنا لسنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة