الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيُحملُ ما يؤتى إلى فتياتكموَأَنتُم رِجالٌ فيكم عدد النملِ
٢
وَتصبحُ تَمشي في الرغام عفيرةًعفيرةُ زفّت في النساءِ إلى بعلِ
٣
وَلَو أَنّنا كنّا رِجالاً وكنتمُنِساءً لكنّا لا نقرّ بذا الفعلِ
٤
فَموتوا كِراماً أَو أَميتوا عدوّكموَدبّوا لنارِ الحربِ بالحطبِ الجزلِ
٥
وَإِلّا فخلّوا بَطنَها وتحمّلواإِلى بلدٍ قفرٍ وَموتوا من الهزلِ
٦
فللبين خيرٌ من تمادٍ على أذىًوللموت خيرٌ من مقام على الذلِّ
٧
وَإِن أنتمُ لَم تغضبوا بعدَ هذهِفَكونوا نساءً لا تعبّ من الكحلِ
٨
وَدونكمُ طيب العروسِ فإنّماخُلقتم لأثوابِ العروس وللنسلِ
٩
فَبُعداً وسُخفاً للّذي ليس دافعاًوَيَختال يَمشي بيننا مشية الفحلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عفيرة بنت عفان الجديسية

من بني جديس في اليمامة، عُرفت بلقب الشموس، وهي شاعرة عربية من أهل نجد. حملت في شعرها همّ قومها، فكانت قصيدتها «لا أحد أذل من جديس» صوتًا يذكّر بمأساة بنيها. وقيل في اسمها عفار أو عفان، لكن الرواية الأشهر تجعلها ابنة عباد.

قصائد أخرى لـعفيرة بنت عفان الجديسية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة