١
مَرَرتُ عَلى عِظامِ أَبي زُبيدٍوَقَد لاحَت بِبَلقَعَةٍ صَلودِ
٢
وَكانَ لَهُ الوَليدُ نَديمَ صِدقٍفَنادَم قَبرُهُ قَبرَ الوَليدِ
٣
أَنيسا ألفة ذَهَبَت فَأَمسَتعِظامُهُما تَأَنَّسُ بِالصَعيدِ
٤
وَما أَدري بِمَن تَبدَأُ المَنايابِأَحمَدَ أَو بِأَشجَعَ أَو يَزيدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.