١
وَما لي لا أُعطي الشَبابَ نَصيبَهوَغُصناه يَهتَزّانِ في عودِهِ الرَطبِ
٢
رَأَيتُ اللَيالي يَنتَهِبنَ شَبيبَتيفَأَسرَعتُ بِاللَذّاتِ في ذلِكَ النَهبِ
٣
فَإِنّ بَناتَ الدَهرِ يَخلِسنَ لِذَّتيفَقَد جُزنَ سَلمى وَاِنتَهَينَ إِلى حَربي
٤
وَقَد حَوَّلَت حالي اللَيالي وَأَسرَجَتعَلى الرَأسِ أَمثال الفَتيلِ مِنَ العَطفِ
٥
فَإِن تَضَعِ الأَيّامُ لي مِن مُتونِهافَقَد حَمَلَتني فَوقَ كاهِلها الصَعبِ
٦
وَموتُ الفَتى خَيرٌ لَهُ مِن حَياتِهِإِذا كانَ ذا حالَينِ يَصبو وَلا يُصبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.