١
عَجِبَت لمّا رَأَتنيأَندُبُ الربعَ المُحيلا
٢
واقِفاً في الدارِ أَبكيلا أَرى إِلّا طُلولا
٣
جَعَلَ الشَوقُ لِعَينيي إِلى الدَمعِ سَبيلا
٤
وَمَغاني الحَيِّ مِمّايَبعَثُ الشَوقَ الدَخيلا
٥
إِنَّما أَبكي ظِباءًكُنَّ بِالأَمسِ حُلولا
٦
ثُمَّ أَضحَوا تَسحَبُ الريحُ بِمَغناهُم ذُيولا
٧
كُلَّما قُلتُ اِطمَأَنَّتدارُهُم قالوا الرَحيلا
٨
صاحَ فيهِم صائِحُ البَينِ وَما حَطّوا نُزولا
٩
ما أَرى الأَيّامَ يُبقينَ عَلى حالٍ خَليلا
١٠
تَصرِفُ الخِلَّ إِلى الصَددِ وَإِن كانَ وُصولا
١١
لَيتَها إِذ حَرَمَتناوَعَدَت وَعداً جَميلا
١٢
لَم تَدُم يَوماً عَلى حالٍ لَها حَتّى تَحولا
١٣
وَجهُها يَحكي لَنا الشَمسَ وَفُوها السَلسَبيلا
١٤
رُبَّ خَرقٍ قَد تَعَسَّفتُ لَهُ ميلاً فَميلا
١٥
طالِباً مِن آلِ يَحيىمَلِكاً يُعطي الجَزيلا
١٦
مَلِكاً ألبِسَ حُسناًوَجَلالا وَقُبولا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.