الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَجِبَت لمّا رَأَتني

أشجَع السَلميالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
عَجِبَت لمّا رَأَتنيأَندُبُ الربعَ المُحيلا
٢
واقِفاً في الدارِ أَبكيلا أَرى إِلّا طُلولا
٣
جَعَلَ الشَوقُ لِعَينيي إِلى الدَمعِ سَبيلا
٤
وَمَغاني الحَيِّ مِمّايَبعَثُ الشَوقَ الدَخيلا
٥
إِنَّما أَبكي ظِباءًكُنَّ بِالأَمسِ حُلولا
٦
ثُمَّ أَضحَوا تَسحَبُ الريحُ بِمَغناهُم ذُيولا
٧
كُلَّما قُلتُ اِطمَأَنَّتدارُهُم قالوا الرَحيلا
٨
صاحَ فيهِم صائِحُ البَينِ وَما حَطّوا نُزولا
٩
ما أَرى الأَيّامَ يُبقينَ عَلى حالٍ خَليلا
١٠
تَصرِفُ الخِلَّ إِلى الصَددِ وَإِن كانَ وُصولا
١١
لَيتَها إِذ حَرَمَتناوَعَدَت وَعداً جَميلا
١٢
لَم تَدُم يَوماً عَلى حالٍ لَها حَتّى تَحولا
١٣
وَجهُها يَحكي لَنا الشَمسَ وَفُوها السَلسَبيلا
١٤
رُبَّ خَرقٍ قَد تَعَسَّفتُ لَهُ ميلاً فَميلا
١٥
طالِباً مِن آلِ يَحيىمَلِكاً يُعطي الجَزيلا
١٦
مَلِكاً ألبِسَ حُسناًوَجَلالا وَقُبولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أشجَع السَلمي

شاعر عباسي محدث، وُلد في اليمامة حيث كان أبوه قد انتقل مع زوجته من أهلها، ثم مات الأب فحملته أمه إلى البصرة تطالب بميراثه، فأنكر بعض الناس نسبه حتى إذا ذاع شعره وعدّ من الفحول احتفت به قيس وأثبتت نسبه. دخل بغداد في أواخر عهد المنصور ومدح ابنه جعفرًا فأعجبه ووسّع رزقه، ثم اتصل بالبرامكة ولزم جعفرًا خاصة، فقرّبه إلى الرشيد ومدحه، فصار شاعر الخليفة وحسنت حاله، وتغنى بانتصارات الرشيد على الروم وفتح هرقلة.

قصائد أخرى لـأشجَع السَلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة