الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمُفسِدَةٌ سُعادُ عَلَيَّ ديني

أشجَع السَلميالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَمُفسِدَةٌ سُعادُ عَلَيَّ دينيوَلائِمَتي عَلى طولِ الحَنينِ
٢
وَما تَدري سُعادُ إِذا تَخَلَّتمِنَ الأَشجانِ كَيفَ أَخو الشُجونِ
٣
تَنامُ وَلا أَنامُ لِطولِ حُزنيوَأَينَ أَخو السُرورِ مِنَ الحَزينِ
٤
لَقَد راعَتكَ عِندَ قَطينِ سُعدىرَواحِلَ غادِياتٍ بِالقطينِ
٥
كَأَنَّ دُموعَ عَيني يَومَ بانواجَداوِلَ مِن ذُرى وَشلٍ مَعينِ
٦
لَقَد هَزَّت سِنانَ القَولِ مِنّيرِجالُ وَقيعَةٍ لَم يَعرِفوني
٧
هُم جازوا حِجابَكَ يا اِبنَ يَحيىفَقالوا بالَّذي يَهوونَ دوني
٨
أَطافوا بي لَدَيكَ وَغِبتُ عَنهُموَلَو أَدنَيتَني لَتَجَنَّبوني
٩
وَقَد شَهِدَت عُيونُهُم فَقالَتعَلى وَغيبت عَنهُم عُيوني
١٠
وَلَمّا أَن كَتَبتُ بِما أَرادواتَدرَّع كُلُّ ذي غَمرٍ دَفينِ
١١
كَفَفتُ عَنِ المقاتِلِ بادِياتٍوَقَد هَيَّأت صَخرَةَ مَنجَنونِ
١٢
وَلَو أَرسَلتها دَمَغَت رِجالاًوَصالَت في الأَحِشَّةِ وَالشُؤونِ
١٣
وَكُنتُ إِذا هَزَزت حُسام قَولٍقَطَعَت بَحجة عَلق الوَتينِ
١٤
لَعَلَّ الدَهرَ يُطلِقُ مِن لِسانيلَهُم يَوماً وَيَبسُطُ مِن يَميني
١٥
فَأَقضي دَينَهم بِوَفاءِ قَولٍوَأثقلهُم لِصِدقي بِالدُيونِ
١٦
وَقَد عَلِموا جَميعاً أَنَّ قَوليقَريبٌ حينَ أَدعوهُ يَجيني
١٧
وَكُنتُ إِذا هَجَوتُ رَئيسَ قَومٍوَسَمتُ عَلى الذؤابَةِ وَالجَبينِ
١٨
بِخَطٍّ مِثلَ حَرقِ النارِ باقٍيَلوحُ عَلى الحَواجِبِ وَالعُيونِ
١٩
أَمائِلَةٌ بِوُدِّكَ يا اِبنَ يَحيىرِجالاتٌ ذَوو ضَغنٍ كَمينِ
٢٠
يَشيمونَ السُيوفَ إِذا رَأَونيوَإِن وَلَّيتُ سُلَّتُ مِن جُفونِ
٢١
وَلَو كُشِفَت سَرائِرُنا جَميعاًعَلِمتُ مِنَ البَريءُ مِنَ الظَنينِ
٢٢
عَلامَ وَأَنتَ تَعرِفُ نُصحَ حُبّيوَأَخذي مِنكَ بِالسَبَبِ المَتينِ
٢٣
وَعَسفي كُلَّ مهمَهَةٍ خلاءٍإِلَيكَ بِكُلِّ يَعملَةٍ أَمونِ
٢٤
وَإِحيائي الدُجى لَكَ بِالقَوافيأُقيمُ صُدورَهُنَّ عَلى المُتونِ
٢٥
وَإِيصالي إِلى أَقصى صلاتيبِمَكَّةَ بَينَ زَمزَمِ وَالحجونِ
٢٦
تُقرِّبُ مِنكَ أَعدائي وَأَنأَىوَتُجلِسُ مَجلِسي مَن لا يَليني
٢٧
وَلَو عايَنتَ نَفسَكَ في مَكانيإِذَن لَنَزَلتُ عِندَكَ بِاليَمينِ
٢٨
وَلكِنَّ الشُكوكَ نَأَينَ عَنّيبِوُدِّكَ وَالمَصيرُ إِلى اليَقينِ
٢٩
وَإِن أَنصَفتَني أَحرَقتُ مِنهُمبِنُضجِ الكَيِّ أَثباجَ البُطونِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أشجَع السَلمي

شاعر عباسي محدث، وُلد في اليمامة حيث كان أبوه قد انتقل مع زوجته من أهلها، ثم مات الأب فحملته أمه إلى البصرة تطالب بميراثه، فأنكر بعض الناس نسبه حتى إذا ذاع شعره وعدّ من الفحول احتفت به قيس وأثبتت نسبه. دخل بغداد في أواخر عهد المنصور ومدح ابنه جعفرًا فأعجبه ووسّع رزقه، ثم اتصل بالبرامكة ولزم جعفرًا خاصة، فقرّبه إلى الرشيد ومدحه، فصار شاعر الخليفة وحسنت حاله، وتغنى بانتصارات الرشيد على الروم وفتح هرقلة.

قصائد أخرى لـأشجَع السَلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة