١
غَلَبَ الرُقادُ عَلى جُفونِ المُسهَدِوَغَرِقتُ في سَهرٍ وَلَيلٍ سَرمَدِ
٢
قَد جَدَّ بي سَهَرٌ فَلَم أَرقُد لَهُوَالنَومُ يَلعَبُ في جُفونِ الرُقَّدِ
٣
وَلَطالَما سَهِرَت بِحُبّي أَعيُنٌأُهدي السُهادَ لَها وَلَمّا أَسهَدِ
٤
أَيّامَ أَرعى في رِياضِ بَطالَةٍوَردَ الصِبا مِنها الَّذي لَم يورَدِ
٥
لَهوٌ يُساعِدُهُ الشَبابُ وَلَم أَجِدبَعدَ الشَبيبَةِ في الهَوى مِن مُسعِدِ
٦
ما الدَهرُ إِلّا الناشِئانِ تَوالِيايَومٌ يَروحُ لَنا وَيَومٌ يَغتَدي
٧
فَالأَمسُ لَيسَ بِراجِعٍ لَكَ عَهدُهُوَاليَومُ لَيسَ بِمُدرِكٍ ما في الغَدِ
٨
وَخَفيفَةِ الأَحشاءِ غَيرَ خَفيفَةٍمَجدولَةٍ جَدلَ العنانِ الأَجرَدِ
٩
غَضِبَت عَلى أَردافِها أَعطافُهافَالحَربُ بَينَ إِزارِها وَالمَجسَدِ
١٠
خالَفتُ فيها عاذِلاً لي ناصِحاًوَرَشَدتُ إِذ خالَفتُ قَولَ المُرشِدِ
١١
لَأَحمِلَنَّ مَآرِبي عيدِيَّةًحَملاً لِحاجاتِ الفَتى المُتَوَرِّدِ
١٢
يَنشُرنَ نَقعَ القاعِ حينَ يَطَأنَهُوَيُطِرن أَفراخَ الحَصا بِالغَرقَدِ
١٣
أَأُقيمُ مُحتَمِلاً لِضيمِ حَوادِثٍمَعَ هِمّةٍ مَوصولَةٍ بِالفَرقَدِ
١٤
وَأَرى مَخايِلَ لَيسَ يُخلِفُ بَرقُهالِلفَضلِ إِن رَعَدَت وَإِن لَم تَرعَدِ
١٥
لِلفَضلِ أَموالٌ أَطافَ بِها النَدىحَتّى جَهِدنَ وَجودُهُ لَم يَجهَدِ
١٦
يا اِبنَ الرَبيعِ حَسَرتَ شُكري بِالَّذيأَولَيتَني في عودِ أَمرِكَ وَالبَدي
١٧
أَوصَلتَني وَرَفَدتَني وَكِلاهُماشَرَفٌ فَقَأتُ بِهِ عُيونَ الحُسَّدِ
١٨
وَوَصَفتَني عِندَ الخَليفَةِ غائِباًوَأَذِنتَ لي فَشَهِدتُ أَفخَرَ مَشهَدِ
١٩
وَكَفَيتَني مِنَنَ الرِجالِ بِنائِلٍأَغنى يَدي عَن أَن تُمَدَّ إِلى يَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.