١
أَأَدهَنُ رَأسي أَو تَضاعَفُ كِسوَتيوَرَأسُكَ مَعفورٌ وَأَنتَ سَليبُ
٢
فَأُقسِمُ لا أَصبو إِلى عَيشِ لذَّةٍوَقَد ضَمَّ لِحيَيهِ عَلَيكَ قَليبُ
٣
وَلا زِلتُ أَبكي ما تَغَنَّت حَمامَةٌعَلَيكَ وَما هَبَّت صَباً وَجَنوبُ
٤
وَما حَمَلَت عَينٌ مِنَ الماءِ قَطرَةًوَما اِخضَرَّ في دوحِ الأَراكِ قَضيبُ
٥
بُكائي كَثيرٌ وَالدُموعُ قَليلَةٌوَأَنتَ بَعيدٌ وَالمَزارُ قَريبُ
٦
فَلا يَفرَح الباقي خِلافَ الَّذي مَضىفَكُلُّ فَتىً لِلمَوتِ فيهِ نَصيبُ
٧
أَخٌ كانَ مِنّي في حِمىً لا يَحلهسِواهُ وَلا يُفضي إِلَيهِ غَريبُ
٨
تَعَجَّبُ سَلمى مِن مَشيبِ ذُؤابَتيوَعَمر أَبيها إِنَّهُ لَعَجيبُ
٩
وَمِثلُ الَّذي لَو تَعلَمينَ أَصابَنيبِهِ الدَهرُ يُبلي رمّتي وَيُشيبُ
١٠
رُزِئتَ أَخاً لا يَنتَجي القَومُ دونَهُإِذا ضَمَّهُم يَومٌ أَصَمُّ عَصيبُ
١١
أَبَعدَ أَخي يَصفو ليَ العَيشُ إِنَّنيإِذاً لَمضيعٌ لِلعُهودِ كَذوبُ
١٢
نَسيبُكَ مَن أَمسى يُناجيكَ طَرفُهُوَلَيسَ لِمَن تَحتَ التُرابِ نَسيبُ
١٣
أَضيقُ بِأَمري حينَ أَذكُرُ أَحمَداًوَصَدري بِأَورادِ الأُمورِ رَحيبُ
١٤
نَدُبُّ وَنَنسى أَنَّنا بِمضيعَةٍوَلِلَّيلِ فينا وَالنَهارِ دَبيبُ
١٥
وَكُلُّ فَتىً يَوماً وَإِن طالَ عُمرُهُسَيُدعى إِلى ما ساءَهُ فَيُجيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.