الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِمَنِ المنازِلُ مِثل ظَهرِ الأَرقَمِ

أشجَع السَلميالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
لِمَنِ المنازِلُ مِثل ظَهرِ الأَرقَمِقَدُمَت وَعَهدُ أَنيسِها لَم يَقدُمُ
٢
فَتَكَت بِها سَنَتان يَعتَوِرانِهابِالعاصِفاتِ وَكُلّ أَسحَمَ مِرزَمِ
٣
دَمنٌ إِذا اِستَتبت عَينَكَ عَهدَهارَجِعتُ إِلَيكَ بِناظِرِ المُتَوَهّمِ
٤
وَلَقَد طَعنّا اللَيلَ في إِعجازِهِبِالكَأسِ بَينَ غَطارِفٍ كَالأَنجُمِ
٥
يَتَمايَلونَ عَلى النَعيمِ كَأَنَّهُمقُضُبٌ مِنَ الهِندِيِّ لَم تَتَثَلَّمِ
٦
وَسَعى بِها الظَبيُ الغَريرُ يَزيدُهاطَبَباً وَيَغشَمُها إِذا لَم تغشمِ
٧
وَاللَيلُ مُشتَمِلٌ بِفَضلِ رِدائِهِقَد كادَ يَحسُرُ عَن أَغرٍّ أَرثَمِ
٨
فَإِذا أَدارَتها الأَكُفُّ رَأَيتَهاتُثني الفَصيحَ إِلى لِسانِ الأَعجَمِ
٩
وَعَلى بَنانِ مُديرِها عقيانُهامِن سَكبِها وَعَلى فُضولِ المِعصَمِ
١٠
تَغلي إِذا ما الشِعرُ بانَ تَلَظَّتاصَيفاً وَتَسكُنُ في طُلوعِ المِرزَمِ
١١
وَلَقَد فَضَضناها بِخاتمِ رَبِّهابكراً وَلَيسَ البِكرُ مِثلَ الأَيّمِ
١٢
وَلَها سُكونٌ في الإِناءِ وَخَلفِهاشَغبٌ يُطَوِّحُ بِالكَميّ المُعلَمِ
١٣
تُعطي عَلى الظُلمِ الفَتى بِقِيادِهاقَسراً وَتظلِمُهُ إِذا لَم يُظلَمِ
١٤
لِبَني نهيكٍ طاعَةٌ لَو أَنَّهارُجِمَت بِرَكزِ مَتالِع لَم تُكلَمِ
١٥
قَومٌ إِذا غَمَزوا قَناةَ عَدُوِّهِمحَطَموا جَوانِبَها بِبَأسٍ مُحطَمٍ
١٦
في سَيفِ إِبراهيمَ خَوفٌ واقِعٌلِذَوي النِفاقِ وَفيهِ أَمنُ المُسلِمِ
١٧
وَيَبيتُ يَكلَأُ وَالعُيونُ هَواجِعٌمالَ المضيعِ وَمُهجَةَ المُستَسلِمِ
١٨
لَيلٌ يُواصِلُهُ بِضوءِ نَهارِهِيَقظان لَيسَ يَذوقُ نَومَ النُوَّمِ
١٩
شَدَّ الخِطامُ بِأَنفِ كُلِّ مُخالِفٍحَتّى اِستَقامَ لَهُ الَّذي لَم يخطمِ
٢٠
لا يُصلِح السُلطان إِلّا شِدَّةتَغشى البَريءَ بِفَضلِ ذَنبِ المُجرِمِ
٢١
وَمِنَ الوُلاةِ مُقحَمٌ لا يَتَّقيوَالسَيفُ تَقطُرُ راحَتاهُ مِنَ الدَمِ
٢٢
مَنَعَت مَهابَتُكَ النُفوسَ حَديثَهابِالشَيءِ تَكرَهُهُ وَإِن لَم تَعلَمِ
٢٣
وَنَهَجتَ في سُبُلِ السِياسَةِ مَنهَجاًفَهمتَ مَذهَبَهُ الَّذي لَم يُفهَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أشجَع السَلمي

شاعر عباسي محدث، وُلد في اليمامة حيث كان أبوه قد انتقل مع زوجته من أهلها، ثم مات الأب فحملته أمه إلى البصرة تطالب بميراثه، فأنكر بعض الناس نسبه حتى إذا ذاع شعره وعدّ من الفحول احتفت به قيس وأثبتت نسبه. دخل بغداد في أواخر عهد المنصور ومدح ابنه جعفرًا فأعجبه ووسّع رزقه، ثم اتصل بالبرامكة ولزم جعفرًا خاصة، فقرّبه إلى الرشيد ومدحه، فصار شاعر الخليفة وحسنت حاله، وتغنى بانتصارات الرشيد على الروم وفتح هرقلة.

قصائد أخرى لـأشجَع السَلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة