الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَعرِض فَعِندي لَكَ أَعراضُ

أشجَع السَلميالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَعرِض فَعِندي لَكَ أَعراضُإِنّي لِأَمثالِكَ روّاضُ
٢
لا خَيرَ في وُدٍّ عَلى تُهمَةٍوَلا جَليسٍ فيهِ إِعراضُ
٣
إِنّي لَوَصّالٌ وَإِنّي لِمَنيَرفُضُ مِنّي الوُدَّ رَفّاضٌ
٤
أَنهَضُ بِصَدٍّ عَنكَ إِنّي لِماحَمَّلَني صَدُّكَ نَهّاضُ
٥
إِنَّ الوِلايات وَإِن أَبطَرَتيا مُسلِمُ الكاتِبُ أَعراضُ
٦
اِعتَض إِذا ما شِئتَ مِن خلّتيفَإِنَّني مِنكَ لِمُعتاضُ
٧
عِندي بِأَعراضِكَ أَعراضُوَبِالَّذي أَقرَضتَ إِقراضُ
٨
قَد يَعجِزُ المُضمِرُ عَن غايَةٍوَيَبلُغَ الغاياتِ أنقاضُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أشجَع السَلمي

شاعر عباسي محدث، وُلد في اليمامة حيث كان أبوه قد انتقل مع زوجته من أهلها، ثم مات الأب فحملته أمه إلى البصرة تطالب بميراثه، فأنكر بعض الناس نسبه حتى إذا ذاع شعره وعدّ من الفحول احتفت به قيس وأثبتت نسبه. دخل بغداد في أواخر عهد المنصور ومدح ابنه جعفرًا فأعجبه ووسّع رزقه، ثم اتصل بالبرامكة ولزم جعفرًا خاصة، فقرّبه إلى الرشيد ومدحه، فصار شاعر الخليفة وحسنت حاله، وتغنى بانتصارات الرشيد على الروم وفتح هرقلة.

قصائد أخرى لـأشجَع السَلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة