١
أَيهاتَ قَد أَبلى عِظامي وَشَفَّهاوَأَسهَرَ لَيلي ذِكرُ عَونِ اِبنِ أَحمَرِ
٢
فَتىً كانَ لا يَخشى سِوى اللَهِ وَحدَهُوَيَطمَعُ في مَعروفِهِ كُلُّ مُعتَرِ
٣
يُجاهِدُ في اللَهِ اِبنُ أَحمَرَ صادِقاًإِذا ما اِرتَضى بِالجورِ كُلُّ مُقَصِّرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.