الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا دِيارَ الحَيِّ بِالأَجَمَة

عروة بن أذينةالعصر الأموي · ٧١ قصيدة
٤ قراءة
١
يا دِيارَ الحَيِّ بِالأَجَمَةلَم تُكَلِّم سائِلاً كَلِمَةً
٢
أَينَ مَن كُنّا نُسَرُّ بِهِفيكِ وَالأَهواءُ مُلتَئِمَة
٣
إِذ حَرىً شِعبُ المَشاشِ لَناوَمَصيفٌ تَلعَةُ الرَخَمَةُ
٤
وَمِن البَطحاءِ قَد نَزَلوادارَ زيدٍ فَوقَها العَجَمَة
٥
ثُمَّ حَلّوا حَلَّةً لَهُمُبَطنَ وادٍ قُنَّةَ السَلَمَة
٦
وَاِنتَحَوا بِالفَرشِ تتبعُهُممُنَّةٌ مِن نَفسِكَ السَقِمَة
٧
إِنَّ لِلدُّنيا وَزَهرَتِهانِعمَةً لا بُدَّ مُنصَرِمَة
٨
وَكَفى حُزناً لَنا وَلَهُمبَعدَ وَصلٍ عاقَهُ الشَأَمَة
٩
إِن تَبَدَّلنا بِهِم بَدَلاًلَيسَ مِن أَبدالِهِم بِلُمَة
١٠
فَكَأَنّي يَومَ بَينِهُمجَسَدٌ لَيسَت لَهُ نَسَمَة
١١
لا بَديعٌ صُرمُ غانِيَةٍأَصبَحَت بِالصَرمِ مُعتَزِمَة
١٢
إِنَّنا قَومٌ ذَوو حَسَبٍعامِرٌ مِنّا وَذو الخَدَمَة
١٣
وَالرَئيسُ العَدلُ إِذ عَرَسَتحَربُ أَعداءِ لَنا ضَرِمَة
١٤
فَهَجَمنا المَوتَ فَوقَهُمُبِالطَواغِي ظاهِرَ الأَكَمَة
١٥
وَقَرَيناهُم أَسِنَّتَناوَسُيوفاً تَقتُلُ الحَرَمَة
١٦
حَلَفوا لا يَأتَلونَ لَناوَتَرَكنا الخُطَّةَ الهَشِمَةُ
١٧
وَأَبي رَأى الضَعيفِ لَنامِرَّةٌ جَأواهُ مُعتَزِمَة
١٨
فَرَجَعنا بِالقَنا قِصَداًوَسُيوفِ الهِندِ مُنثَلِمَة
١٩
وَعِتاقُ الطَيرِ عاكِفَةٌوَضِباعُ الجِزعِ مُتَّخِمَة
٢٠
وَرَمَينا الناسَ عَن عُرُضٍوَقُدورُ الحَربِ مُحتَدِمَة
٢١
بِمَصاليتِ الوَغى ثُبُتٍوَعَناجيحٍ لَها نَحَمَة
٢٢
مُصغِياتٍ في أَعِنَّتِهاتَحمِلُ الأَبطالَ مُستَلِمَةً
٢٣
وَعَلى شَعبٍ هَبَطنَ بِناأَهلَ شَعبٍ خُطَّةً أَضمَة
٢٤
غارَةٌ أَردَت نِساءَهُمُفي طَحونِ الوِردِ مُلتَهِمَة
٢٥
رَبَّما مِنهُم مُنَعَّمَةٌسافِرٌ لَيسَت بِمُلتَثِمِة
٢٦
غودِرَت تَنعى المُلوكَ كَماغودِرَت في المَعطِنِ الحَطَمَة
٢٧
لَم تُعظِمهُم أَسِنَّتُناإِذ لَهُم مِن فَوقِهِم عَظَمَة
٢٨
وَكَأَنَّ المُلكَ بَينَهُمإِذ لَقونا طاحَ عَن أُمَمَة
٢٩
نَكشِفُ الغُمّا إِذا نَزَلَتكَشفَ بَدرٍ لَيلَةَ الظُلَمَة
٣٠
بِأُسودِ الغيلِ مُخدِرَةًتَمنَعُ الأَشبالَ مُستَلِمَة
٣١
وَنِقي الأَحسابَ وافِرَةًبِوُجوهِ المال مُحتَزِمَة
٣٢
شَيخُنا القاضي قَضِيَّتُهُفي حَطيمِ الكَعبَةِ الحَرِمَة
٣٣
في زَمانِ الناسِ إِذ حَلَفواكَقرومِ القِرَّةِ القَطِمَة
٣٤
حَكَّموهُ في دِمائِهِمفَاِستَبانَ الحُجَّةَ الفَهِمَة
٣٥
وَقَضاءٌ لا يُقالُ لَهُفيمَ تَقضي بَينَنا وَلِمَة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن أذينة

شاعر من أهل المدينة المنورة، عُرف بالغزل حتى غلب شعره على ما سواه من علمه. كان إلى جانب ذلك من الفقهاء والمحدثين، ومن الثقات الذين حملوا الحديث النبوي، وروى عنه الإمام مالك في الموطأ. ومن شعره بيت يتمثل به كثيرون في الرزق والقناعة، يقول فيه إن ما قسم له سيأتيه وإن جلس عن السعي.

قصائد أخرى لـعروة بن أذينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة