الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عتبت سلمى علينا سفاها

الوليد بن يزيدالعصر الأموي · ١٣٧ قصيدة
١٠ قراءة
١
عَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاهاأَن سَبَبتُ اليَومَ فيها أَباها
٢
كانَ حَقُّ العَتبِ يا قَومُ مِنّيلَيسَ مِنها كانَ قَلبي فِداها
٣
فَلَئِن كُنتُ أَرَدتُ بِقَلبيلِأَبي سَلمى خِلافَ هَواها
٤
فَثَكِلتُ اليَومَ سَلمى فَسَلمىمَلَأَت أَرضي مَعاً وَسَماها
٥
غَيرَ أَنّي لا أَظُنُّ عَدُوّاًقَد أَتاها كاشِحاً بِأَذاها
٦
فَلَها العُتبى لَدَينا وَقَلَّتأَبَداً حَتّى أَنالَ رِضاها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوليد بن يزيد

خليفة أموي عُرف بين بني أمية بفتوّته وكرمه، لكن سمعته ارتبطت باللهو وسماع الغناء حتى قيل إنه كان يضرب بالعود ويوقع بالطبل. ولي الخلافة بعد عمه هشام بن عبد الملك، فلم تطل مدته إذ خرج عليه يزيد بن الوليد فقُتل في قصر النعمان بن بشير قرب عمّان. اختلف الناس فيه: فمنهم من بالغ في تنقيصه، ومنهم من دافع عنه ونفى ما نُسب إليه من شناعات.

قصائد أخرى لـالوليد بن يزيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة