١
وَكُلُّ هَوىً دانَ عَنّي زَمانالَهُ مِن بَعدِ مَيعَتِهِ تَجَلّي
٢
كَأَنّي لَم أَكُن مِن بَعدِ أَلفٍعَذَلتُ النَفسَ قَبلُ عَلى هَوىً لي
٣
فَإِنَّ أَقصر فَقَد أَجرَيتُ عَصراًوَبَلّاني الهَوى فيمَن يُبَلّي
٤
وَأَعمَلتُ المَعلِيَّةَ في التَصابيرَهيصَ الخُفِّ دامِيَةَ الأَظَلِّ
٥
أَقولُ لَها لَهانَ عَلَيَّ فيماأُحِبُّ فَما اِشتِكاؤُكِ أَن تَكِلّي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.