الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَبِثوا ثَلاثَ مِنّي بِمَنزِلِ غِبطَةٍ

عروة بن أذينةالعصر الأموي · ٧١ قصيدة
٤ قراءة
١
لَبِثوا ثَلاثَ مِنّي بِمَنزِلِ غِبطَةٍوَهُمُ عَلى غَرَضٍ لَعَمرُكَ ما هُمُ
٢
مُتَجاوِرينَ بِغَيرِ دارِ َإقامَةٍلَو قَد أَجَدَّ رَحيلُهُم لَم يَندَموا
٣
وَلَهُنَّ بِالبَيتِ العَتيقِ لُبانَةٌوَالبَيتُ يَعرِفُهُنَّ لَو يَتَكَلَّمُ
٤
لَو كانَ حَيّاً قَبلَهُنَّ ظَعائِناًحَيّا الحَطيمُ وُجوهَهُنَّ وَزَمزَمُ
٥
وَكَأَنَّهُنَّ وَقَد حَسَرنَ لَواغِباًبَيضٌ بِأَكنافِ الحَطيمِ مُرَكَّمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن أذينة

شاعر من أهل المدينة المنورة، عُرف بالغزل حتى غلب شعره على ما سواه من علمه. كان إلى جانب ذلك من الفقهاء والمحدثين، ومن الثقات الذين حملوا الحديث النبوي، وروى عنه الإمام مالك في الموطأ. ومن شعره بيت يتمثل به كثيرون في الرزق والقناعة، يقول فيه إن ما قسم له سيأتيه وإن جلس عن السعي.

قصائد أخرى لـعروة بن أذينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة