١
رضيتكما حرصا ومنعا ولم يكنيهيجكما إلا الحقير من الأمر
٢
متى يجتمع يوما حريصٌ ومانعٌفليس إلى حمد سبيل ولا أجر
٣
أحار بن كعب إن عبسا تغلغلتإلى السير من نجران في طلب التمر
٤
فكيف ترى عبسا وعبسٌ حريصةٌإذا طمعت في التمر من ذلك العبر
٥
لقد كنتما في التمر للّه أنتماشبيهين بالملقى على ضفّة الجسر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.