الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ثَوى في قريش بِضعَ عَشرَةَ حِجَّةً

صرمة بن أبي أنس الخزرجيالمخضرمين · ٤ قصيدة
٤ قراءة
١
ثَوى في قريش بِضعَ عَشرَةَ حِجَّةًيُذَكِّرُ لَو يَلقى صديقا مُؤاتِيا
٢
وَيَعرِضُ في أَهلِ المَواسِمِ نَفسَهُفَلَم يَرَ مَن يُؤوِي وَلَم يَرَ داعِيا
٣
فَلَمّا أَتانا أظهر الله دينهفَأَصبَحَ مَسروراً بِطَيبَةَ راضِيا
٤
وألفى صديقا واطمأنت به النوىوكان له عونا من الله باديا
٥
يقص لنا ما قال نوح لقومهوما قال موسى إذ أجاب المناديا
٦
فأصبح لا يخشى من الناس واحداقريبا ولا يخشى من الناس نائيا
٧
بذلنا له الأموال من حل مالناوأنفسنا عند الوغى والتآسيا
٨
ونعلم أن الله لا شيء غيرهونعلم أن الله أفضل هاديا
٩
نعادي الذي عادى من الناس كلهمجميعا وإن كان الحبيب المصافيا
١٠
أقول إذ أدعوك في كل بيعةتباركت قد أكثرت لاسمك داعيا
١١
أقول إذ جاوزت أرضا مخوفةحنانيك لا تظهر علي الأعاديا
١٢
فطأ معرضا إن الحتوف كثيرةوإنك لا تبقي لنفسك باقيا
١٣
فوالله ما يدري الفتى كيف يتقيإذا هو لم يجعل له الله واقيا
١٤
ولا تحفل النخل المعيمة ربهاإذا أصبحت ريا وأصبح ثاويا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صرمة بن أبي أنس الخزرجي

قبل أن يصل النبي إلى المدينة، كان صرمة بن أبي أنس قد سلك طريقًا خاصًا في البحث عن الإيمان: تنسّك في الجاهلية، ولبس المسوح، وابتعد عن الأوثان، واغتسل من الجنابة، وتحفّظ من الحائض، وهمّ بالنصرانية ثم تركها، واتخذ بيتًا لا يدخله جنب ولا طامث ليعبد رب إبراهيم على دينه. ولما قدم النبي المدينة أسلم وهو شيخ كبير، فحسن إسلامه، وكان من الأنصار الخزرجيين الذين نصروا النبي.

قصائد أخرى لـصرمة بن أبي أنس الخزرجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة