الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا راكباً يطوى الفَلاًوسَرَى بيداً بَعد بِيدِ
٢
قصدَ الشآمَ من العراق مُيَمِّماً أرضَ الصَّعيدِ
٣
عرِّج بقاهرة المعزّفإنّها دارُ الخلود
٤
واقرِ السّلامَ على الغزالةِ من قريبٍ لا بعيدِ
٥
فلعلَّ ساكنةَ الغزالةِ أن تدومَ على العهودِ
٦
بيضاءُ ذاتُ ذوائبٍكغياهبِ الظّلماءِ سُودِ
٧
رودُ الشباب عزيزةٌنفسى الفداءُ لكلِّ رُودِ
٨
ولها رُضابٌ كالعقارِ يلوحُ من سِمطى بَرودِ
٩
بانت فبانَ تجلُّدىأسفاً فما أنا بالجليدِ
١٠
ولقد أقول وفى الحشانارٌ مُضَرَّمةُ الوَقودِ
١١
باللهِ يا أيّامَنَاجُودى بجمع الشملِ جودِى
١٢
وبما يسوءُ وُشاتَناويضرُّ بالأعداء عُودِى
١٣
فقد اشتفى بِفراقناوبِعادِنا قلبُ الحسودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تاج الملوك الأيوبي

عُرف تاج الملوك بوري بن أيوب بلقب مجد الدين، وهو الأخ الأصغر للسلطان صلاح الدين الأيوبي. جمع إلى مكانته السياسية فضيلة أدبية، فله ديوان شعر وصفه من ترجم له برقّة الأسلوب. لقي حتفه في حلب عام 579 هـ متأثرًا بجرح أصاب ركبته أثناء حصار المدينة مع أخيه، وقد علّق صلاح الدين على فقده قائلًا إن حلب لم تؤخذ رخيصة بموته.

قصائد أخرى لـتاج الملوك الأيوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة