١
يا راكباً يطوى الفَلاًوسَرَى بيداً بَعد بِيدِ
٢
قصدَ الشآمَ من العراق مُيَمِّماً أرضَ الصَّعيدِ
٣
عرِّج بقاهرة المعزّفإنّها دارُ الخلود
٤
واقرِ السّلامَ على الغزالةِ من قريبٍ لا بعيدِ
٥
فلعلَّ ساكنةَ الغزالةِ أن تدومَ على العهودِ
٦
بيضاءُ ذاتُ ذوائبٍكغياهبِ الظّلماءِ سُودِ
٧
رودُ الشباب عزيزةٌنفسى الفداءُ لكلِّ رُودِ
٨
ولها رُضابٌ كالعقارِ يلوحُ من سِمطى بَرودِ
٩
بانت فبانَ تجلُّدىأسفاً فما أنا بالجليدِ
١٠
ولقد أقول وفى الحشانارٌ مُضَرَّمةُ الوَقودِ
١١
باللهِ يا أيّامَنَاجُودى بجمع الشملِ جودِى
١٢
وبما يسوءُ وُشاتَناويضرُّ بالأعداء عُودِى
١٣
فقد اشتفى بِفراقناوبِعادِنا قلبُ الحسودِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.