١
قالوا حبيبُكَ ليِّنُ العِطفِفأجبتُهُم إِلاّ على ضَعفي
٢
قالوا أتقنَعُ فى محبَّتِهِبسلامةٍ فأجبتُهُم يكفي
٣
لو صحَّ ذلك لى سعِدتُ بهوَلهانَ ما أُبدِى وما أُخفِي
٤
لكنَّ عينىَ ما تراهُ وإنقَرُبَ المزارُ به ولا يعفي
٥
قالوا فنحنُ تراهُ أعيُنُناأبداً وليس نراهُ يَستخفي
٦
فأجبتُهُم والعينُ قد وكفتوكفى من البلوى على وكفي
٧
لو كان يُمكننى صحبتكُمُأو كنتُ أُرسِلُ معكُمُ طَرفي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.