١
يا هلالاً لاحَ فى غُصُنٍتُشرِقُ الدنيا بطلعتِهِ
٢
وغزالاً طال ما خضع الأسدُ الضارى لهيبته
٣
صِل عليلاً أنت أعلم منكلِّ مخلوقٍ بعلَّتِهِ
٤
قد أطالت مُقلتاك بلاسببٍ تعذيبَ مهجتهِ
٥
ذو غليلٍ فى رُضابك لوذاقه شافٍ لعِلّته
٦
كُلَّما لجّت عواذلُهُأجَّجت نيرانَ لوعته
٧
فانتهِ منطول عَذلِكَ لىيا عَذُولى فى محبَّته
٨
من بنى الأتراكِ معتدلٌقد تمادى فى قطيعته
٩
ليس يَشفِى القلبَ من ظمأٍغيرُ رشفى راحَ رِيقَتِه
١٠
لا ولا يُطفى لظى كبدىغيرُ تقبيلى لوجنتِه
١١
ليت أنّ الدّهر مكَّننِىبيدى من حَلِّ تكَتهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.