الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لولا الفقيدُ الذى أوهَت رَزِيَّتُهُ

تاج الملوك الأيوبيالعصر الأيوبي · ١٩٠ قصيدة
٥ قراءة
١
لولا الفقيدُ الذى أوهَت رَزِيَّتُهُقُواى ما ضاق بى فى الأرض ما اتّسعا
٢
ولا بكيتُ دماً حُزناً ولا أسفاًولا تقطَّعَ قلبى والفؤادُ مَعَا
٣
قد أظلمت بهجةُ الدنيا لغيبتِهِوالدّهرُ قد عاد ندماناً لما صَنَعا
٤
وانشقَّتِ الأرضُ والسبعُ الشدادُ لهوغاب من شمسها والبدرُ ما طلعا
٥
حُزناً عليه وهل يُغنى عليه أسىًمن غاب تحت الثرى هيهات ما رجعا
٦
أقول لمّا نعى النّاعى إلىَّ بهوليتَه بمماتى قبل ذاك نعى
٧
كيف انبعاثُ صروف الدهر فى مَلِكٍلو مارَسَ الدهرُ أدنى بأسِه جزعا
٨
فقال لن ينفعَ الجيشُ اللهامُ ولاحدُّ الحسامِ إذا داعى الحِمام دَعا
٩
عليك يا مالكى منى سلامُ فتىًكأنّه بك قبلَ اليوم مَا اجتمعا
١٠
لو ينفعُ الحزنُ أبكَى مُقلتَيهِ دماًوإنّما الحزنُ شىءٌ قلَّ ما نفعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تاج الملوك الأيوبي

عُرف تاج الملوك بوري بن أيوب بلقب مجد الدين، وهو الأخ الأصغر للسلطان صلاح الدين الأيوبي. جمع إلى مكانته السياسية فضيلة أدبية، فله ديوان شعر وصفه من ترجم له برقّة الأسلوب. لقي حتفه في حلب عام 579 هـ متأثرًا بجرح أصاب ركبته أثناء حصار المدينة مع أخيه، وقد علّق صلاح الدين على فقده قائلًا إن حلب لم تؤخذ رخيصة بموته.

قصائد أخرى لـتاج الملوك الأيوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة