١
إنّى لأذخَرُ من بلادى كلِّهرُمحاً أصمَّ وسابقاً مهضوما
٢
ومفاضَةً حصداً داوُودِيَّةًومهنّداً يدعُ الكمىَّ كليما
٣
وجميعُ مالى للمكارم والنّداليكون عِرضى بالثّناء وَسِيما
٤
وإذا تأججتِ الوغى أسلمُتهانفساً يظلُّ شَعارُها التّسليما
٥
وأجيبُ داعية الكفاحِ مبادراًكالماء يستدعى العطاشَ الهيما
٦
إنّى لأجهلُ فى اللّقاء ولم أزلفى السَّلم عن ذنب المُسىءِ حليما
٧
لأُحمِّلنَّ النفسَ كلَّ عظيمةٍتذرُ الصحيحَ من الرجال سقيما
٨
فَلئِن حُيِيتُ لأنهضنَّ بعزمةٍتحوى المغانمَ أو أموتُ كريما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.